منتديات الشماع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الشماع

منتديات الشماع
 
الرئيسية25 ينايراليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
الأقصى عربية Al Aqsa is arabian

اكتشف اوروبا

اخبار الطقس
Wolken
----------------------
مواقع تباعنا
مدونة روايات الشماع
احداث منتدى مجاني
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
elshama3 - 3445
 
memo - 341
 
omar - 64
 
سلمى - 33
 
ميدو - 25
 
sheref - 24
 
nony - 22
 
الشامى - 10
 
kabo&freedom - 9
 
7amza - 8
 
اقوى مواقع المعرفه العالميه
اقوى مواقع الأطفال العالميه

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
 
المصحف الشريف ( تصفحه كلحقيقى)


حكمة اليوم
جميع الحقوق محفوظة
الساعة الأن بتوقيت (جرينتش)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات الشماع
 Powered by Aseer Al Domoo3 ®geeky.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010

شاطر | 
 

 نبذة عن :: الأعشى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elshama3
Admin
avatar

ذكر
الاسد
الكلب
عدد الرسائل : 3445
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رايق
المهنه :
الهوايه :
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 14/04/2008

مُساهمةموضوع: نبذة عن :: الأعشى   السبت 12 ديسمبر 2009, 16:10


الأعشى بن قيس






(... - 7 هـ = ... - 628 م)


هو ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن عوف بن سعد بن ضُبيعة، من بني
قيس بن
ثعلبة، وصولاً إلى علي بن بكر بن وائل، وانتهاء إلى ربيعة بن نزار.
يعرف
بأعشى قيس، ويكنّى بأبي بصير، ويقال له أعشى بكر بن وائل، والأعشى
الكبير.
عاش عمراً طويلاً وأدرك الإسلام ولم يسلم، ولقب بالأعشى لضعف بصره،
وعمي في
أواخر عمره. مولده ووفاته في قرية منفوحة باليمامة، وفيها داره وبها
قبره.
من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، كان كثير الوفود على الملوك من
العرب،
والفرس، فكثرت الألفاظ الفارسية في شعره. غزير الشعر، يسلك فيه كل
مسلك، وليس
أحد ممن عرف قبله أكثر شعراً منه. كان يغني بشعره فلقب بصنّاجة
العرب، اعتبره
أبو الفرج الأصفهاني، كما يقول التبريزي: أحد الأعلام من شعراء
الجاهلية
وفحولهم، وذهب إلى أنّه تقدّم على سائرهم، ثم استدرك ليقول: ليس ذلك
بمُجْمَع
عليه لا فيه ولا في غيره.
أما حرص المؤرخين على قولهم: أعشى بني قيس، فمردّه عدم اقتصار هذا
اللقب عليه
دون سواه من الجاهليين والإسلاميين، إذ أحاط هؤلاء الدارسون، وعلى
رأسهم
الآمدي في المؤتلف والمختلف، بعدد ملحوظ منهم، لقّبوا جميعاً
بالأعشى، لعل
أبرزهم بعد شاعرنا- أعشى باهلة، عامر ابن الحارث بن رباح، وأعشى بكر
بن وائل،
وأعشى بني ثعلبة، ربيعة بن يحيى، وأعشى بني ربيعة، عبد الله بن
خارجة، وأعشى
همدان، وأعشى بني سليم.
وأبوه قيس بن جندل هو الذي سمّي بقتيل الجوع، سمّاه بذلك الشاعر
جهنّام في
معرض التهاجي فقال:
أبوك قتيلُ الجوع قيس بن جندلٍ- وخالُك عبدٌ من خُماعة راضعُ
وتفسير ذلك أن قيساً لجأ إلى غار في يوم شديد الحرارة فوقعت صخرة
كبيرة سدّت
عليه مدخل ذلك الغار فمات جوعاً.
يفهم من قول ابن قتيبة: وكان ميمون بن قيس- أعمى، أن لقبه كما يرى-
إنّما
لحقه بسبب ذهاب بصره، ولعلّ الذين كنّوه بأبي بصير، فعلوا ذلك
تفاؤلاً أو
تلطفاً، أو إعجاباً ببصيرته القوية، ولذا ربطوا بين هذا الواقع
الأليم وبين
كنيته "أبي بصير" لكنّ آخرين لم يذهبوا هذا المذهب والعشى في نظرهم
تبعاً
لدلالته اللغوية ليس ذهاب البصر بل ضعفه، فلئن كان الأعشى لا يبصر
ليلاً فلا
شيء يحول دون أن يكون سليم البصر نهاراً. ومن هذه الزاوية اللغوية
على الأرجح
كنّي الأعشى بأبي بصير بباعث الثناء على توقّد بصيرته، وتعويضاً يبعث
على
الرضا في مقابل سوء بصر، ولعلّ ما جاء في شعر الأعشى حين طلبت إليه
ابنته-
كما قال في بعض قصائده- البقاء إلى جانبها لتجد بقربه الأمن والسلام
ولتطمئن
عليه بالكفّ عن الترحال وتحمل مصاعب السفر والتجوال- هو الأقرب إلى
تصوير
واقعه وحقيقة بصره، فهو يصف ما حلّ به في أواخر حياته من الضعف بعد
أن ولّى
شبابه وذهب بصره أو كاد وبات بحاجة إلى من يقوده ويريه طريقه، وإلى
عصاه
يتوكأ عليها، هكذا يصف نفسه فيقول:
رأتْ رجُلاً غائب الوافدي- ن مُخلِف الخَلْق أعشى ضَريراً
وأما تفسير لقب الأعشى الآخر- أي: "صنّاجة العرب"- فمختلف فيه هو
الآخر، فقد
سمّي- كذلك- لأنه أول من ذكر الصّنج في شعره، إذ قال:
ومُستجيبٍ لصوتِ الصَّنْج تَسَمعُهُ- إذا تُرَجِّع فيه القينةُ
الفُضلُ
لكن أبا الفرج أورد تعليلاً مخالفاً حين نقل عن أبي عبيدة قوله: وكان
الأعشى
غنّى في شعره، فكانت العرب تسميه صنّاجة العرب. وإلى مثل هذا أشار
حمّاد
الرواية حين سأله أبو جعفر المنصور عن أشعر النّاس، فقال "نعم ذلك
الأعشى
صنّاجها".
وموطن الأعشى هو بلدة منفوحة في ديار القبائل البكرية التي تمتد من
البحرين
حتى حدود العراق. التي نشأ فيها أبو بصير شاعر بني قيس بن ثعلبة.
وكانت دياره
أرضاً طيبة موفورة الماء والمرعى بغلالها وثمار نخيلها. ولئن كان
الأعشى قد
رأى الحياة في بلدته منفوحة وأقام فيها فترة أولى هي فترة النشأة
والفتوّة،
فالراجح أنّه بعد أن تتلمذ لخاله الشاعر المسيّب بن علس، خرج إثر ذلك
إلى
محيطه القريب والبعيد فنال شهرة واكتسب منزلة عالية بفضل شاعريته
الفذّة في
المديح بخاصة والاعتداد بقومه البكريين بعامّة. فاتصل بكبار القوم،
وكان من
ممدوحيه عدد من ملوك الفرس وأمراء الغساسنة من آل جفنة وأشراف اليمن
وسادة
نجران واليمامة. ومن أبرز الذين تعدّدت فيهم قصائده قيس بن معد يكرب
وسلامة
ذي فائش وهوذة بن علي الحنفي.
ولقد بات الأعشى بحافز من مثله الأعلى في الّلذة التي تجسّدت في
الخمرة
والمرأة، في طليعة الشعراء الذين وظّفوا الشعر في انتجاع مواطن الكرم
يتكسب
المال بالمدح، ويستمطر عطاء النبلاء، والسادة بآيات التعظيم والإطراء
حتى قيل
عنه، كما أورد صاحب الأغاني: " الأعشى أوّل من سال بشعره" لكنّ هذا
الحكم لا
يخلو من تعريض تكمن وراءه أسباب شتّى من الحسد وسطحية الرأي وربما
العصبيّة
القبليّة. إن الأعشى نفسه لم ينكر سعيه إلى المال، ولكنّه كان دائماً
حريصاً
على تعليل هذا المسعى والدافع إليه، فلم يجد في جعل الثناء قنطرة إلى
الرخاء
والاستمتاع بالتكسّب عاراً فهوعنده جنى إعجابٍ وسيرورة شعر. وفي مثل
هذا
الاتجاه يقول لابنته مبرّراً مسعاه إلى الثروة، رافضاً الثّواء على
الفقر
والحرمان:
وقد طُفتُ للمالِ آفاقَهُ- عُمانَ فحِمص فأورى شِلمْ
أتيتُ النّجاشيَّ في أرضه- وأرضَ النَّبيط، وأرضَ العجمْ
فنجران، فالسَّروَ من حِمْيرٍ- فأيَّ مرامٍ له لم أَرُمْ
ومن بعدِ ذاك إلى حضرموت- ت، فأوفيت همّي وحينا أَهُمْ
ألمْ تري الحَضْرَ إذ أهلُه- بنَعُمى- وهل خالدٌ من نَعِمْ
كان الأعشى بحاجة دائمة إلى المال حتى ينهض بتبعات أسفاره الطويلة
ويفي
برغباته ومتطلباته فراح بلاد العرب قاصداً الملوك.. يمدحهم ويكسب
عطاءهم. ولم
يكن يجتمع إليه قدر من المال حتى يستنزفه في لذّته.. ثم يعاود الرحلة
في سبيل
الحصول على مال جديد، ينفقه في لذّة جديدة.
هذا هو الغرض من استدرار العطاء بعبارة الثناء، فكسبه النوال إنما
كان لتلك
الخصال التي عدّدنا، ولم يكن الأعشى في حياته إلا باذلاً للمال،
سخيّاً على
نفسه وذويه وصحبه من النّدامى ورفاقه في مجالس الشراب، فلا يجد غضاضة
أن يحيط
ممدوحه بسيرته هذه كقوله مادحاً قيس بن معد يكرب:
فجِئتُكَ مُرتاداً ما خبّروا- ولولا الذي خبّروا لم تَرَنْ
فلا تحرِمنّي نداكَ الجزيل- فإنّي أُمرؤ قَبْلكُمْ لم أُهَنْ
بحكم ما تقدّم من فعل النشأة وتكوين العرى الأولى في شخصيّة الأعشى
تطالعنا
في ثنايا ديوانه، وبالدرس والتحليل والاستنتاج جوانب غنيّة من عالم
الشاعر
نكتفي منها بلُمع نتلمس مصادرها في قصائده ومواقفه وردّات أفعاله
وانفعالاته.
وفي قمة ما يمور به عالمه النفسي والفكري اعتقادٌ أملاه الواقع
بعبثية
الحياة، وتداخل مهازلها بصلب طبيعتها التي لا تني في تشكيلها
وتبدّلها بصور
شتى لا تغيّر من جوهرها المرتكز على ظاهرة التلوّن وعدم الثبات
والزوال. وقد
ضمّن الأعشى شعره هذه التأمّلات وهو يصف الموت الذي يطوي الملوك
والحصون
والأمم والشعوب كمثل قوله في مطلع مدحه المحلّق:
أرقتُ وما هذا السُّهادُ المؤرّقُ- وما بي من سقم وما بي مَعْشَقُ
ولكن أراني لا أزالُ بحادثٍ- أُغادي بما لم يمسِ عندي وأطرقُ
فما أنتَ إنْ دامتْ عليك بخالدٍ- كما لم يُخلَّدْ قبل ساسا ومَوْرَقُ
وكِسرى شهِنْشاهُ الذي سار مُلكُهُ- له ما اشتهى راحٌ عتيقٌ وزنْبقُ
ولا عادياً لم يمنع الموتَ مالُه- وحصنٌ بتيماءَ اليهوديّ أبلقُ
والأعشى من كبار شعراء الجاهلية: جعله ابن سلاّم أحد الأربعة
الأوائل، في
عداد امرئ القيس والنّابغة وزهير فهو "بين أعلام" الجاهلية، وفحول
شعرائها،
وهو متقدّم كتقدّم من ذكرنا دونما إجماع عليه أو عليهم، ومع ذلك فليس
هذا
بالقليل:
أو ألم يُسأل حسّان بن ثابت ... عن أشعر الناس كقبيلة لا كشاعر بعينه
فقال:
"الزّرق من بني قيس بن ثعلبة" ولا غرو أنّه عنى في المقام الأول
الأعشى أبا
بصير، وهو ما أكده الكلبي عن مروان بن أبي حفصة حين أشاد بالأعشى
وأحلّه
مرتبة الشاعر الشاعر لقوله:
كلا أبَويْكم كان فرعَ دِعامةٍ- ولكنّهم زادوا وأصبحت ناقصاً
وحدّث الرياشي نقلاً عن الشعبيّ ففضّل الأعشى في ثلاثة أبيات واعتبره
من
خلالها أغزل النّاس وأخنثهم وأشجعهم، وهي على التوالي:
غرّاء فرعاءُ مصقولُ عوارضُها- تمشي الهُوَيْنى كما يمْشي الوَجى
الوَحِلُ
قالتْ هريرةُ لمّا جِئتُ زائرَها- ويلي عليكَ وويلي منك يا رجلُ
قالوا الطّرادُ فقلْنا تلكَ عادتُنا- أو تنزِلونَ فإنّا معْشرٌ
نُزُلُ
كان الأعشى يعتبر الشرّ في الطبيعة البشرية قدراً ليس يدفع فهل غذّى
فيه هذا
الاعتقاد الكفاح في سبيل متع الوجود وجعله يرتضي بالتالي مصيره، وهو
مصير
الورى جميعاً أي حتمية الزوال.
وأوجز ما يقال في الأعشى شاعراً، أّنه صورة الرجل فيه: فقد كان
جريئاً في
غزله وخمرته وكانت جرأته واضحة المعالم في صدق مقالته حين يمدح أو
يفتخر أو
يهجو وهكذا اكتسب شعره سيرورة ونزل من القلوب منزلة رفيعة فكان أقدر
الشعراء
على وضع الرفيع، ورفع الوضيع، ويكفي برهاناً على الطرف الآخر خبره من

المحلَّق الكلابي وهو الخبر الذي تناقلته كتب الأدب وجعلت منه
مثالاً، لا
لتأثير الشعر في نفوس العرب وحسب، بل ولسموّ الشاعر في صنيعه وهو ما
أتاح له
أن ينتزع إعجاب الأدباء والشرّاح من ناحية، وأن يتبوّأ بالتالي منزلة
رفيعة
في تاريخ الشعر الجاهلي، إن لم نقل في تاريخ العربي على مرّ العصور.
ولئن تعذر أن نمضي على هذا المنوال، في ثنايا شعر أبي بصير، المقدّم
في نظر
نفر صالح من النقّاد، على أكثر شعر الجاهليين كافة، ولا سيّما في
غزله
ومدائحه وملاهيه وأوصافه. ولئن كنّا نتجاوز المواقف المختلفة من سعي
الأعشى
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومسألة إسلامه فنحن نقف عند واحد جامع
من آراء
الشرّاح القدامى، نرى فيه غاية ما نرمي إليه في هذا الموضع، قصدنا
قول أبي
زيد القرشي في جمهرته: "الأعشى أمدح الشعراء للملوك، وأوصفهم للخمر،
وأغزرهم
شعراً وأحسنهم قريضاً".
أما ديوان الأعشى فليس أقلّ من دواوين أصحاب المعلقات منزلة عند
النقّاد
والرواة. عني به بين الأقدمين أبو العباس ثعلب- كما ذكر صاحب
الفهرست- ثمّ
عكف الأدباء على ما جمعه ثعلب، ينتقون منه القصائد والشواهد، وفي
طليعة هؤلاء
التبريزي الذي جعل قصيدة الأعشى اللامية "ودّع هريرة" إحدى معلقات
الجاهليين
كذلك اعتبرت لامية الأعشى: "ما بكاءُ الكبير بالأطلال" .. من
المعلقات العشر
في شرح آخر لتلك القصائد. وبين المستشرقين الذين أكبوا على شعر أبي
بصير
جمعاً واستدراكاً وشرحاً سلفستر دي ساسي (1826م- 1242هـ)، ثوربكه
(1875م-
1292هـ)، ورودلف جاير الذي أمضى نصف قرن في صحبة الأعشى وشعره، بحيث
أصدر في
(1928م- 1347هـ) ديوان الشاعر القيسي في طبعة بعنوان: "الصبح المنير
في شعر
أبي بصير"..



معلقة الأعشى
انزل تحت



____________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geeky.yoo7.com
elshama3
Admin
avatar

ذكر
الاسد
الكلب
عدد الرسائل : 3445
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : رايق
المهنه :
الهوايه :
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 14/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن :: الأعشى   السبت 12 ديسمبر 2009, 16:17

ودِّع هريرةَ إنَّ الركبَ مرتحلُ
وهل تطيقُ وداعاً أيُّها الرجلُ
غرّاءُ فرعاءُ مصقولٌ عوارضها
تمشي الهوينا كما يمشي الوجيُ
كأنَّ مشيتها من بيتِ جارتها
مرُّ السحابةِ لاريثٌ ولا عجلٌ
ليست كمن يكرهُ الجيرانُ طلعتها
ولا تراها لسرِّ الجارِ تختتلُ
تكادُ تصرعها لولا تشدُّدها
إذا تقومُ إلى جاراتها الكسلُ
إذا تقومُ يضوعُ المسكُ أصورةً
والزنبقُ الوردُ من أردانها شملُ
ما روضةٌ من رياضِ الحزنِ معشبةٌ
خضراءُ جادَ عليها مسيلٌ هطلُ
يضاحكُ الشمسَ منها كوكبٌ شرقٌ
مؤزَّرٌ بعميمِ النبتِ مكتهلُ
يوماً بأطيبَ منها نشرَ رائحةٍ
ولا بأحسنَ منها إذ دنا الأُصُلُ
قالت هريرةُ لمّا جئتُ زائرها
ويلي عليكَ وويلي منكَ يا رجلُ
إمّا ترينا حفاةً لا نعالَ لنا
إنّا كذلكَ ما نحفى وننتعلُ
وبلدةً مثلِ ظهرِ الترسِ موحشةٍ
للجنِّ بالليلِ في حافاتها زجلُ
جاوزنها بطليحٍ جسرةٍ سرحٍ
في مرفقيها إذا استعضتها فتَلُ
بل هل ترى عارضاً قد بتُّ أرمقهُ
كأنما البرقُ في حافاتهِ شعلُ
لهُ ردافٌ وجوزٌ مفأَمٌ عملٌ
منطَّقٌ بسجالِ الماءِ متصلُ
لم يلهني اللهو عنهُ حينَ أرقبهُ
ولا اللذاذةُ في كأسٍ ولا شغلُ
فقلتُ للشربِ في درني وقد ثملوا
شيموا وكيفَ يشيمُ الشاربُ الثملُ
أبلغ يزيدَ بني شيبانَ مألكةً
أبا ثبيتٍ أما تنلكُّ نأتكلُ
ألستَ منتهياً عن نحتِ أثلتنا
ولستَ ضائرها ما أطَّت الإبلُ
كناطحٍ صخرةً يوماً ليفلقها
فم يضرها وأوهى قرنهُ الوعلُ
تغري بنا رهطَ مسعودٍ وإخوتهِ
عندَ اللقاءِ فتردي ثمَّ تعتزلُ
لا تقعدنَّ وقد أكَّلتها حطباً
تعوذُ من شرِّها يوماً وتبتهلُ
سائل بني أسدٍ عنا فقد علموا
أن سوفَ يأتيكَ من أنبائنا شكلُ
واسأل قشيراً و عبدَاللهِ كلُّهمُ
واسأل ربيعةَ عنّا كيفَ نفتعلُ
إنا نقاتلهم ثمَّتَ نقتلهم
عند اللقاءِ وهم جاروا وهم جهلوا
لئن قتلتم عميداً لم يكن صدداً
لنقتلن مثلهُ منكم فنمتثلُ
لئن منيتَ بنا عن غبّ معركةٍ
لم تلفنا من دماءِ القومِ تنتفلُ
لاتنهونَ ولن ينهى ذوي شططٍ
كالطعن يذهبُ فيه الزيتُ والفتلُ
حتى يظلَّ عميدُ القومِ مرتفقاًَ
يدفعُ بالراحِ عنه نسوةٌ عجلُ
أصابهُ هندوانيٌّ فأقصدهُ
أو ذابلٌ من رماحِ الخطِّ معتدلُ
كلاّ زعمتم بأنا لانقاتلكم
إنا لأمثالكم يا قومنا قتلُ
نحن الفوارسُ يومَ الحنو ضاحيةً
جنبي فطيمةَ لا ميلٌ ولا غزلُ
قالوا الطرادُ فقلنا تلكَ عادتنا
أو تنزلونَ فإنّا معشرٌ نزل

____________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geeky.yoo7.com
 
نبذة عن :: الأعشى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشماع  :: المنتدى العام :: منتدى الشعر و الأدب-
انتقل الى: